موسيقى كناوة وجولة مهرجان كناوة

يعود مهرجان كناوة بالصويرة الذي طال انتظاره بعد انقطاع دام عامين بسبب الوباء. هذه المرة كجولة مهرجانية تتوقف في 4 من أكبر المدن في المغرب: الصويرة، مراكش، الدار البيضاء، والرباط.
لقد حالفنا الحظ بأن نكون في اليوم الثاني من محطة الدار البيضاء، ونحن هنا لنخبركم عن العرض في حالة فاتكم!
ما هي موسيقى كناوة؟
وبتأثير الموسيقى المغربية وغرب أفريقيا، ولدت كناوة (أو كناوة). يجمع هذا النوع من الموسيقى بين الألحان الإيقاعية والرقصات المذهلة مع الشعر الشعائري، الذي يتكون عمومًا من كلمات دينية تستحضر الأرواح والأسلاف.
تتميز موسيقى كناوة بإيقاع مميز يتمحور حول آلتين رئيسيتين: الكمبري (المعروف أيضًا باسم السنتير والحجهوج) وهو عود ذو ثلاثة أوتار، والصنجات الحديدية الثقيلة والكبيرة المسماة كراكبس.

من أين نشأت موسيقى كناوة؟
يمكن إرجاع أصل كناوة إلى منطقة غرب إفريقيا التي كانت لها علاقات تجارية طويلة مع المغرب. كان يمارسها في الأصل أشخاص من تجارة الرقيق يعود تاريخها إلى القرن السادس عشر على الأقل.
تعتبر كناوة اليوم جزءا هاما من الثقافة والهوية المغربية، وقد تم إدراجها في عام 2019 ضمن التراث الثقافي غير المادي من قبل اليونسكو .

مهرجان كناوة :
مهرجان كناوة (المعروف أيضًا باسم مهرجان كناوة للموسيقى العالمية) هو مهرجان سنوي يقام في مدينة الصويرة في المغرب للاحتفال بتراث كناوة والتأكيد عليه وتوفير مشهد يلتقي فيه كناوة بالموسيقى العالمية. يرحب المهرجان بالفنانين العالميين ذوي الخلفيات الموسيقية المختلفة مثل موسيقى الجاز والروك، وذلك لاستكشاف آفاق جديدة وخلق اندماج موسيقي مع أساتذة كناوة.

المصدر: @karimtibari و @zikzak_studio
هذا العام، أعاد مهرجان كناوة اكتشاف نفسه، ليصبح جولة مهرجان كناوة، ويتوقف في الصويرة ومراكش والدار البيضاء والرباط .
مهرجان كناوة بالدار البيضاء :
أشعل العديد من الفنانين النار على المسرح في مجمع محمد الخامس بالدار البيضاء يوم 17 يونيو. وكانت الأمسية مليئة بمجموعة متنوعة من الإيقاعات العالمية بحضور كبار فناني كناوة مثل ثلاثي أصالة، المعلم إسماعيل رحيل، المعلم عبد الرحيم أوغسال، والمعلم خالد سانسي. كما رافق فناني كناوة، نجم الموسيقى العالمية والموسيقى الأمازيغية هندي زهرة، وعازف الجاز جوي أوميسيل، والفنان الكوبي سيمافونك الذي جلب إلى الحفل إيقاعات غير تقليدية وكوبية وأفرو كاريبية.

وتمكن الفنانون من إبراز التآزر الجميل بين موسيقى كناوة والموسيقى العالمية من خلال تعاونهم على المسرح. أولاً، لقد حظينا بمزيج من موسيقى كناوة والجاز والأمازيغية بفضل التعاون بين معلم إسماعيل رحيل، هندي زهرة، تريو أصالة، وجوي أوميسيل.

وانضم أيضًا إلى سيمافونك وفرقته في نهاية العرض المعلم خالد سانسي، حيث مزج الإيقاعات الأفريقية الكوبية غير التقليدية مع كناوة.

على الرغم من أن العرض أقيم في مكان مفتوح، إلا أن الإيقاعات المبهجة لهذه الليلة الكناوية جعلتنا نشعر بكل شيء باستثناء البرودة.
شيء واحد مؤكد هو أن نغمات Guembri والأجواء الجازية لهذا العرض ستجعلنا ننتظر بفارغ الصبر الإصدارات المستقبلية.
اترك تعليقا